السبت، 23 فبراير 2008

الحياه حلوه بس نفهمها

قيل أن أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعة
هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده
ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة ... وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له: أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا ....
هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة ،إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام.....
غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله وقيودهوبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عدة غرف وزوايا ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لا يكاد يراها . عاد إدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق إن الإمبراطور لا يخدعه وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا لا يكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها ..... عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت .. والليل يمضى واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمره ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل وأخيرا انقضت ليلة السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا .... قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور.....
قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقا!
سأله السجين: لم أترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي ؟؟؟؟؟؟




قال له الإمبراطور
لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق .





الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته
حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها, وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا فيها.
وأحيانا تكون الحلول أمام أعيننا ولا نراها!



من البريد الالكتروني

أعجبتني القصة وأحببت أن تشاركوني إياها

هناك 4 تعليقات:

mostafa rayan يقول...

بجد انت دماغك جامدة جدا وبتقولي كلام جامد جدا فعلا لو نبسطها هتتبسط والأمور هتمشي
تحياتي ليكي

رطلين مــــــــــــخ يقول...

منور البلوج مصطفى
واللهى ليا الشرف على تعليقك
اسفه انى مش بكتب كتير
الطب مسئوليه جبااااااااره
علشان سمعت الاطباء متبقاش فى الارض
وحمستنى اكتب اكتر
شكلك بتحب القرايه
معظم الناس تحب تتفرج على الصور
هههههههههه
تحياتى ليك

أُكتب بالرصاص يقول...

القصة جميلة

بس مش واقعية شويتين

:)

غير معرف يقول...

قصة جميلة اوي وواقعية اوي, احنا كتير فعلا بنعمل كده في حياتنا,